
المحتوى في مصر بقى صناعة. ودي أول قمة بتتعامل معاه كصناعة: اللي بيعمله، واللي بيموّله، واللي بينشره، واللي بينظّمه، في مكان واحد لتلات أيام.
الكلمة مسؤولية.. قد تشعل ثورة أو تهدم دولة
من ميكروفون "صوت العرب" الذي خاطب الأمة العربية بأكملها في زمن الراديو، إلى الشاشة الصغيرة التي رافقت وجدان أجيال كاملة، كانت مصر على الدوام صاحبة الصوت الأعلى في صناعة الإعلام والمحتوى بالمنطقة. تغيّرت الأدوات، لا الدور: الهاتف محل المذياع، والمنصة الرقمية محل الاستوديو، وصانع المحتوى المصري اليوم وريث شرعي لتلك الريادة التاريخية.
قمة مؤثري مصر 2026 ليست حدثًا عابرًا، بل اعتراف رسمي بأن صناعة المحتوى الرقمي أصبحت ركيزة من ركائز الأمن الثقافي والقوة الناعمة المصرية. هي مساحة وطنية لتنظيم هذا القطاع الحيوي وربطه بمؤسسات الدولة والبراندات والمنصات العالمية، تأكيدًا على أن الكلمة المصرية ستظل، كما كانت دائمًا، الأبعد صدى والأرسخ أثرًا في محيطها العربي والعالمي.
في مصر أكتر من ٥١ مليون واحد على السوشيال ميديا، وأكتر من ٦٤ ألف صانع محتوى بيشتغلوا بانتظام، ورقمهم بيزيد. ده مش هواية، دي صناعة بتحرّك ميزانيات إعلانات وبتأثّر في الرأي العام. ومع ذلك، لحد النهارده مفيش منصة مصرية واحدة بتجمع أطراف الصناعة دي كلها: الصنّاع، والبراندات، والمنصات، والجهات المنظِّمة. قمة مؤثري مصر معمولة عشان تبقى المكان ده. مبنية على السوق المصري، بلغته وبأسئلته هو، من تنظيم وزارة الدولة للإعلام.
نماذج من شبكة صنّاع المحتوى اللي Strike Media شغالة معاها فعليًا — نفس الحجم والتأثير اللي القمة معمولة تجمعه تحت سقف واحد.




















١١ محور، على ٣ مسارات، اتبنوا على قراءة لأهم قمم المحتوى في العالم والمنطقة، واتكتبوا بالأسئلة اللي بتتسأل في السوق المصري فعلًا.
من قاعة الافتتاح الرسمي لحد الـ Fan Zone، كل يوم ليه جمهوره وليه إيقاعه.
تلات أيام في مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية: افتتاح رسمي، ويوم للصناعة، ويوم مفتوح للجمهور.
حملة بتقدّم المؤثر المصري زي ما هو فعلًا: صوت ليه دور ومسؤولية في مجتمعه.
فيلم عن صنّاع المحتوى ودورهم الحقيقي في المجتمع المصري، عرضه الأول على مسرح الافتتاح.
لو عايز ترعى، أو تشارك، أو تحضر: كلّم فريق Strike Media.